أنا وهوي: مو ستيلي

– أنا: مرحبا خيو، كيفك؟؟؟ – هوي: أهلاً إستاذ، منيح أنا. كيفك أنت؟ – أنا:

– أنا: مرحبا خيو، كيفك؟؟؟ – هوي: أهلاً إستاذ، منيح أنا. كيفك أنت؟ – أنا:

الديباجة: لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم. ولما كان تناسي حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال همجية آذت الضمير الإنساني، وكان غاية ما يرنو إليه…

بعد الفظائع والجرائم التي وقعت خلال الحرب العالمية الثانية التي تلاها إنشاء الأمم المتحدة، تعهد المجتمع الدولي بعدم السماح على الإطلاق بوقوع فظائع من هذا القبيل، وقرر زعماء العالم إكمال ميثاق الأمم المتحدة بخريطة طريق تضمن حقوق كل فرد في…

في لحظة ولادة بعد انتهاء المرحلة الابتدائية في حياتي، ومُشارفة انتهاء المرحلة الاعدادية. كانت تلك الفترة مليئة بلحظات الولادة؛ بأقل ما يُمكن القول عنها. في الفصل الدراسي الثاني من الصف التاسع، عِندما دَخَلَ أول كومبيوتر إلى غرفتي، بعد فترات طويلة…

الكثير مِنا عندهُ العديد من الأسرار والملفات الخصوصية على حاسوبه، إن كان محمولاً أو مكتبياً. لكن الكثير مِنا لا يعلم مدى سهولة الوصول إلى تلك المعلومات حتى وبدون استخدام الكومبيوتر؛ أو مِن الممكن أن تكون تلك المعلومات مخزنة على كرت…

مُنذُ مدة لم يَزُرني وحي الكتابة، ولم أكتب أي شيء يُقرأ أو أفكر بشكل سَليم، فقد كُنت دائماً مشغولاً بِطردِ الأصوات الدخيلة التي لا تنتمي إلى تفكيري، لم أختَبِر أي شيء كهذا الإحساس مِن قبل؛ أفكار، وخيالات، وكوابيس؛ تتصادم جَميعُها…

هوّي: مسا الخير أنا: مسا النور هوّي: كيفك؟ أنا: منيح كيفك أنت؟
كُلما جالَستُ نفسي، استمعتُ إلى الموسيقى أو شاهدتُ فكرة ما تَخطُر على بالي، أجِدهُ بينَ مفاتيحِ البيانو، وفي كُل إطار لكل صورة، وفي داخل ذرات الأوكسجين الذي أستنشقه، كم أتمنى لو أنكَ كُنتَ هُنا… لا أريدُ العودة فقط في الذكريات،…

تعد افريقيا من أسوأ مناطق العالم في مجال حقوق المثليين فجميع الدول الإفريقية الأربع وخمسين تجرّم العلاقات الجنسية المثلية باستثناء أربع عشرة دولة. كذلك، لا يوجد أي حقوق للمثليين على مد القارة السمراء إلا في جنوب إفريقيا التي تسمح بالزواج…

تمُرُ في حياتِنا ككُلَّ يوم تفاصيل صَغيرة لا نأبه لوجودِها أو مرورِنا بِها، مما يجعل من الحياة أسهل وأسلسَ للعيش، ولكن هذا ليسَ بخيارٍ عندَ صديقي “ي” فهُوَ تعلمَ الدرس مُنذ نعومةِ أظافرهِ. فبدأ بقوله لي: “شو كان قدامي خيارات!…